آخر الأخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

samedi 2 juin 2018

الفيفا : المغرب يتجاوز مرحلة التقييم إلى مرحلة التصويت


أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) رسمياً مساء الجمعة أنه تمَّ قبول ملف المغرب لتنظيم كأس العالم 2026 ، بعد أن وصل إلى الدرجة المطلوبة لتقديمه إلى مجلس أعضاء الفيفا للتصويت في المرحلة النهائية يوم 13 يونيو المقبل.
فريق عمل الفيفا المسمى ب "Task Force" قيّم الملف المغربي و وجده مستوفيا لكل الشروط و مطابقا لدفتر تحملات الفيفا الجديد و منحه التنقيط 2.7 من أصل 5، في حين حصل ملف ترشيح أمريكا الشمالية على النقطة 4 من أصل 5.
هذا التقييم يوضح مدى تقدم الولايات المتحدة و المكسيك و كندا على الملف المغربي من ناحية البنى التحتية الرياضية المتمثلة في الملاعب التي ستحتضن مباريات كأس العالم الرسمية و ملاعب تدريب المنتخبات المستظافة، و كذلك مدى ىسهولة الوصول إليها من طرف الجمهور أو الفرق. كان التفوق كذلك لملف امريكا الشمالية من ناحية البنى التحتية السياحية و الموصلات و الإتصالات التكنولوجية.
القرار كذلك جاء ضد الإشاعات التي كانت تقول أن الفيفا بضغطٍ من الولايات المتحدة الأمريكية ستحاول إقصاء المغرب عن طريق مرحلة التقييم و حرمانه من الوصول إلى مرحلة التصويت التي تكون فيها الكلمة الفاصلة لأعضاء مجلس الفيفا المتكون من مجموع الإتحادات الدولية لكرة ا لقدم.  

المغرب، الذي يخوض سباق و شرف تنظيم نهائيات كأس العالم للمرة الخامسة  في تاريخه بعد سنة 1994 الذي فازت بتنظيمه الولايات المتحدة الأمريكية، و سنة 1998 بفرنسا ، 2006 بألمانيا و 2010 بجنوب أفريقيا، سيواجه في هذه المرة خصما عنيدا و قويا  متمثل في إتحاد كل من  الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، تلاثيٌ يشكل قوة إقتصادية و سياسية عالمية تخنع لها العديد من الدول لكن المغرب و بإمكانياته الإقتصادية المتواضعة مقارنة بالولايات المتحدة الامريكية سيحاول جاهدا التغلب على الملف الامريكي مستغلا نقاط قوته التي لا تمتلكها امريكا، ألا و هي :
  •  أولا موقعه الجغرافي الممتاز فقربه من أوروبا و توسطه لخارطة العالم يسهل عملية الوصول اليه في أحسن الظروف عكس ما حدث في جنوب افريقيا.
  • ثانيا العشق الكبير للجمهور المغربي لكرة القدم و حبه لها و حبه لزوار المملكة إذ لا يمكن لأي دورة النجاح بدون جمهور.
  • ثالثا حالة الطقس إذ يتمتع المغرب بطقس معتدل يسمح بإقامة مباريات كرة القدم في ظروف جيدة.
  • رابعا الأمن و الأمان، باستقراره السياسي ينعم المغرب بأمنٍ و أمان كبيرين.
  • خامسا التقدم التكنولوجي و المعلوماتي حيث شهد المغرب طفرة نوعية في مجال الهندسة التكنولوجية جعلته على إتصال دائم بالعالم.



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Post Top Ad

Your Ad Spot

Menu X2